سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

208

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

القرآن وعلمت ما فيه ما أنكرت عليّ ! » فقال له عمر . . . : يا أبا الحسن ! وما تأويله من كتاب الله عزّ وجلّ ؟ قال : « يقول الله عزّ وجلّ : ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّك مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا . . ) ( 1 ) إلى آخر الآية ، فلمّا أقرّوا بالعبودية ، كتب إقرارهم في رقّ ، ثم دعا هذا الحجر ، فألقمه ذلك الرقّ ، فهو أمين الله على هذا المكان ، يشهد لمن وافاه يوم القيامة » ، قال له عمر : يا أبا الحسن ! لقد جعل [ الله ] ( 2 ) بين ظهرانيكم ( 3 ) من العلم غير قليل ( 4 ) . ومحمد بن يوسف شامي در كتاب " سبل الهدى والرشاد " كه مشهور به " سيره شاميه " است گفته : روى الخجندي ( 5 ) - في فضائل مكّة - ، وأبو الحسن القطّان - في الطوالات ( 6 ) - ، والحاكم ، والبيهقي - في الشعب - ، عن أبي سعيد الخدري . . . ‹ 558 › قال : حججنا مع عمر بن الخطاب . . . فلمّا

--> 1 . الأعراف ( 7 ) : 172 . 2 . الزيادة من المصدر . 3 . در [ الف ] اشتباهاً : ( ظهرانكم ) آمده است . 4 . تنبيه الغافلين : 281 ، تفسير سمرقندى 1 / 576 - 577 . 5 . في المصدر : ( الجندي ) . 6 . في المصدر : ( المطولاّت ) .